يلتقطان صورة مرعبة.. والهدف “من أغبى ما يمكن”

آخر تحديث : السبت 2 مارس 2019 - 6:39 صباحًا
يلتقطان صورة مرعبة.. والهدف “من أغبى ما يمكن”

سادت حالة من الجدل والانتقادات على مواقع التواصل، بعد نشر “صورة خطيرة” على تطبيق إنستغرام لامرأة تتدلى من قطار متحرك يعبر بلدة صغيرة في سريلانكا في فبراير الماضي، وبرفقتها صديقها.

ونشر المدونان البرتغاليان راكيل وميغيل صورة تحبس الأنفاس تظهر المرأة وهي تمسك بمقبض باب القطار بينما كان يتحرك، في حين كان صديقها يقبلها على جبهتها، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وسادت حالة من الجدل والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر “الصورة الخطيرة”.

وتضمنت التعليقات أن “الصورة غير مسؤولة كونها تمثل خطرا حقيقا”، فيما رد ميغيل، الذي يوثق صور سفره مع صديقته (explorerssaurus@)، على ذلك قائلا: “إن السرعة البطيئة للقطار تعني أنه لم يكن هناك أي خطر، مشيرا إلى كون الصورة مثالية لنشرها على إنستغرام”.

وعلق شخص آخر قائلا: “لن أعرض أبدا صورة كهذه لأنه يوجد عدد كبير من الأغبياء بما يكفي لتشجيعهم على محاولة إعادة الفكرة. ما فعله ميغيل وراكيل ضمن مسؤوليتهما، لكن يجب أن ترى مسؤوليتك عند التأثير على الآخرين”.

وقال أحدهم: “أريد أن أحب هذه الصورة، لكن كل ما أستطيع رؤيته هو رجل يضع فتاته في خطر. كان يجب أن يكون هو في الخارج”، فيما أشار آخر: “أغبياء يخاطرون بحياتهم وحياة الآخرين فقط للحصول على الإعجابات”.

وتهكم أحدهم بالقول: “هل أنت شخص طبيعي؟ كيف يمكنك المخاطرة بحياة فتاة؟ “لماذا لا يعلق الرجل خارج القطار؟”.

وعلى الرغم من رد الفعل العنيف للمعلقين على الصورة، ردت راكيل قائلة: “هل تستطيع رؤية شعري يتحرك؟ كان هذا هو مدى السرعة التي كنا نذهب بها”.

يشار إلى أن التقاط الناشطين لتلك الصورة ومثيلاتها تبدو من دون هدف محدد سوى حصد علامات الإعجاب “اللايكس”، وهو هدف لا يبرر بالقطع المخاطرة بالحياة.

رابط مختصر
2019-03-02 2019-03-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شات لبنان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فجر ياسين